| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميز لهذا اليوم ![]() |
|
سقم المعادي![]() |
فوركس الامارات
بقلم : متدااااول ![]() |
طير حوران![]() |
|
![]() |
| ¬°•|[ منتدى الشعر الفصيح والحكم والخواطر والنثر ]|•°¬ يحتوي على الشعر الفصيح والحكم والخواطر والنثر |
الإهداءات |
|
|
|
| المشاهدات | 2971 | التعليقات | 18 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم ¬°•|[ من قصــــــــــــــــــــــــــــــائد الحطـــــــــــــــــــــــــــيئة ]|•°¬ ¬°•|[ إخواني الكرام الأفاضل / أعضاء ومتصفحي منتديات قبيلة سبيع ابن عامر الغلباء الرئيسية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن الشاعر / الحطيئة واسمه / جرول بن مالك بن جرول بن مالك بن جوية بن مخزوم بن مالك بن قطيعة بن عيسى بن مليكة، الشاعر الملقب بالحطيئة لقصره أدرك الجاهلية وأسلم في زمن الصديق، وكان كثير الهجاء حتى يقال إنه هجا أباه وأمه، وخاله وعمه، ونفسه وعرسه، فمما قال في أمه قوله :-
تنحي فاقعدي عني بعيدا = أراح الله منك العالمينا أغرْبالا إذا استودعت سرا = وكانونا على المتحدثينا جزاك الله شرا من عجوزٍ = ولقاك العقوق من البنينا وقال في أبيه وعمه وخاله :-
لحاك الله ثمَّ لحاكَ حقا = أبا ولحاكَ من عمٍ وخالِ فنعمَ الشيخُ أنتَ لدى المخازي = وبئس الشيخُ أنتَ لدى المعالي ومما قال في نفسه يذمها :-
أبتْ شفتايَ اليوم أن تتكلما = بشرٍ فما أدري لمن أنا قائله؟ أرى ليَ وجها شوّهَ الله خلقه = فقبحَ من وجهٍ وقبحَ حاملهْ وقد شكاه الناس إلى أمير المؤمنين / عمر بن الخطاب فأحضره وحبسه، وكان سبب ذلك أن / الزبرقان بن بدر شكاه لــ / عمر أنه قال له يهجوه :-
دعْ المكارمَ لا ترحلْ لبغيتها = واقعدْ فإنكَ أنتَ الطاعمُ الكاسي
فقال له / عمر : ما أراه هجاك، أما ترضى أن تكون طاعما كاسيا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين إنه لا يكون هجاء أشد من هذا، فبعث / عمر إلى / حسان بن ثابت فسأله عن ذلك . فقال : يا أمير المؤمنين ما هجاه ولكن سلح عليه، فعند ذلك حبسه / عمر وقال : يا خبيث لأشغلنك عن أعراض المسلمين، ثم شفع فيه / عمرو بن العاص فأخرجه وأخذ عليه العهد أن لا يهجو الناس واستتابه . ويقال : إنه أراد أن يقطع لسانه فشفعوا فيه حتى أطلقه . وقال / الزبير بن بكار : حدثني / محمد بن الضحاك بن عثمان الحرامي، عن / عبد الله بن مصعب، حدثني عن / ربيعة بن عثمان، عن / زيد بن أسلم عن أبيه قال : أمر / عمر بإخراج / الحطيئة من الحبس وقد كلمه فيه / عمرو بن العاص وغيره، فأخرج وأنا حاضر فأنشأ يقول :-
ماذا تقول لأفراخ بذي مرخٍ = زعب الحواصل لا ماء ولا شجر غادرت كاسبهم في قعر مظلمةٍ = فارحم هداك مليك الناس يا عمر أنت الإمام الذي من بعد صاحبه = ألقى إليك مقاليد النهى البشر لم يؤثروك بها إذ قدموك لها = لكن لأنفسهم كانت بك الأثر فامنن على صبيةٍ بالرمل مسكنهم = بين الأباطح يغشاهم بها القدر نفسي فداؤك كم بيني وبينهم = من عرض واديةٍ يعمى بها الخبر قال : فلما قال / الحطيئة : ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ، بكى / عمر فقال / عمرو بن العاص : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أعدل من رجل يبكي على تركه / الحطيئة . ثم ذكروا أنه أراد قطع لسان / الحطيئة لئلا يهجو به الناس فأجلسه على كرسي وجيء بالموس، فقال الناس : لا يعود يا أمير المؤمنين وأشاروا إليه قل : لا أعود . فقال له / عمر : النجا . فلما ولى قال له / عمر : ارجع يا / حطيئة، فرجع فقال له : كأني بك عند شاب من قريش قد كسر لك نمرقة، وبسط لك أخرى . وقال : يا / حطيئة غننا، فاندفعت تغنيه بأعراض الناس . قال / أسلم : فرأيت / الحطيئة بعد ذلك عند / عبيد الله بن عمر وقد كسر له نمرقة وبسط له أخرى . وقال : يا / حطيئة غننا فاندفع / حطيئة يغني . فقلت له : يا / حطيئة أتذكر يوم / عمر حين قال لك ما قال ؟ ففزع وقال : رحم الله ذلك المرء، لو كان حيا ما فعلنا هذا . فقلت لــ / عبيد الله : إني سمعت أباك يقول كذا وكذا فكنت أنت ذلك الرجل . وقال / الزبير : حدثني / محمد بن الضحاك عن أبيه قال : قال / عمر لــ / الحطيئة : دع قول الشعر . قال : لا أستطيع . قال : لم ؟ قال : هو مأكلة عيالي، وعلة لساني . قال : فدع المدحة المجحفة . قال : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : تقول بنو فلان أفضل من بني فلان، امدح ولا تفضل . فقال : أنت أشعر مني يا أمير المؤمنين . ومن مديحه الجيد المشهور قوله :-
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم = من اللوم أوسدّوا المكان الذي سدوا أولئك قومي إن بنوا أحسنوا البنا = وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها = وإن أنعموا لا كدروها ولا كدّوا قالوا : ولما احتضر الحطيئة، قيل له : أوص :- قال : أوصيكم بالشعر، ثم قال :-
الشعر صعب وطويل سلّمة = إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه زلت به إلى الحضيض قدمه = والشعر لا يستطبعه من يظلمه أراد أن يعربه فأعجمه الحطيئة يصور قصة كرم أعرابي فريدة ورغم أن الحطيئة كان شاعر بذي وهجاء إلا أنه كتب قصيدة عن الكرم تعد من فرائد الشعر العربي المشهد يتحدث عن رجل معدم فقير يعيش مع أهله بالصحراء بل إن الحطيئة يصوره ويقول :-
وطاوى ثلاث عاصب البطن مرمل =ببيداء لم يعرف بها ساكن رسما أخي جفوة فيه من الإنس وحشة =يرى البؤس فيها من شراسته نعمى أي أنه جائع شديد الجوع لم يذق شيئا منذ ثلاثه أيام وحتى أنه عصب بطنه بالحبل من الجوع فيه من الشقاء والبؤس الكثير حتى أنه من شدة بؤسه يرى البؤس شي عادي ثم يكمل شاعرنا الحطيئة ويواصل وصفه لقصة الأعرابي فيقول :-
وأفرد في شعب عجوزا إزاءها =ثلاثة أشباح تخالهم بهما
وترك في الشعب وهو مسيل الوادي عجوزا طاعنه بالسن معها صبية صغار كأنهم البهم أي صغار الضان من جوعهم وحالهم كأنهم الأشباح ثم يكمل وصفهم فيقول :-
حفاة عراة ما اغتذوا خبز ملة =ولا عرفوا للبر مذ خلقوا طعما
هذا الرجل الذي هذا حاله وحال اأطفاله وزوجته من العدم والفقر والبؤس ماذا رأى ؟ يكمل / الحطيئة هذه القصة العجيبة فيقول :-
رأى شبحا وسط الظلام فراعه =فلما رأى ضيفا تشمر واهتما
رأى شبحا قادما عليه وسط الظلام فأوجس خيفه ظنا منه أن وراءة شر ولكنه عندما أدرك أنه ضيف اهتم للأمر وشمر ساعده وسكنت نفسه وهو رغم شدة بؤسة وجوعه لم يقل هيا بنا نختبي ونقتله لنسرق ما معه ونقضي على جوعنا ثم يواصل / الحطيئة المشهد فيقول :-
فقال هيا رباه ضيف ولا قرى =بحقك لا تحرمه تا الليلة اللحما
الرجل برغم فقره وبؤسة وصايح أطفاله من الجوع لم يهتم إلا لأمر الضيف القادم والذي لا يوجد عندهم ما يقدمونه له ولكنه أخذ يدعو الله ويتضرع إليه ليس لكي يطعمه أو يكسو أولاده ولكن من أجل أن يكرم ضيفه ثم يواصل / الحطيئة المشهد العجيب فيقول :-
وقال ابنه لما رآه بحيرة =أيا أبت اذبحني ويسر له طعما ولا تعتذر بالعدم عل الذي طرا =يظن لنا ما لا فيوسعنا ذما الابن عندما شاهد والده بحيره يقول له أبي اذبحني وجهز له الطعام بلحمي ولا تعتذر بالفقر وأنه لا يوجد لدينا شي وأننا بؤساء فلعله يظن أننا نكذب عليه فيذمنا ويواصل / الحطيئة المشهد التراجيدي المؤثر فيقول :-
تروّى قليلا ثم أحجم برهة =وإن هو لم يذبح فتاه فقدهما
أحجم الرجل العجوز عن سماع ابنه وتمهل وأخذ يفكر وإن هو لم يذبح ولده ولكنه هم بذلك في لحظة ويواصل / الحطيئة :-
فبينا هما عنت على البعد عانة =قد انتظمت من خلف مسحلها نظما
وبينما الولد يعرض نفسه والأب يفكر جاء الفرج الرباني العظيم فإذا هم يشاهدون حمر الوحش تنتظم من خلف حمار الوحش تقصد الماء لتشرب ويواصل / الحطيئة سرد المشهد الرائع :-
عطاشا تريد الماء فانسل نحوها =على أنه منها إلى دمها أظما فأمهلها حتى تروت عطاشها =فأرسل فيها من كنانته سهما ورغم ذالك ورغم شدة شوقه لها لإكرام ضيفه بلحمها إلا أنه كان كريما معها أيضا وأمهلها حتى تروت عطاشها ويواصل / الحطيئة المشهد :-
فخرت نحوص ذات جحش فتية =قد اكتنزت لحما وقد طبقت شحما فيا بشره إذ جرها نحو أهله =ويا بشرهم لما رأوا كلمها يدما وبات أبوهم من بشاشته أبا =لضيفهم والأم من بشرها أما وباتوا كراما قد قضوا حق ضيفهم =وما غرموا غرما وقد غنموا غنما وهذه القصيدة كاملة :-
وطاوىٍ ثلاثٍ عاصب البطن مرملٍ =ببيداء لم يعرف بها ساكنا رسما أخي جفوةٍ فيه من الإنس وحشة =يرى البؤس فيها من شراسته نعما وأفرد في شعب عجوزا إزاءها =ثلاثـــــة أشبـــاح تخالهم بهما حفاة عراة ما اغتذوا خبز ملة =ولا عرفوا للبر مذ خلقوا طعما رأى شبحا وسط الظلام فراعه =فلما رأى ضيفا تشمر واهتما فقال هيا رباه ضيف ولا قرى =بحقك لا تحرمه تا الليلة اللحما وقال ابنه لما رآه بحيرة =أيا أبت اذبحني ويسر له طعما ولا تعتذر بالعدم عل الذي طرا =يظن لنــــا مالا فيوسعنا ذمــا تروّى قليلا ثم أحجم برهة =وإن هو لم يذبح فتاه فقدهما فبينا هما عنت على البعد عانة =قدا نتظمت من خلف مسحلها نظما عطاشا تريد الماء فانسل نحوها =على أنه منها إلى دمها أظما فأمهلها حتى تروت عطاشها =فأرسل فيها من كنانته سهما فخرت نحوص ذات جحش فتية =قد اكتنزت لحما وقد طبقت شحما فيا بشره إذ جرها نحو أهله =ويا بشرهم لما رأوا كلمها يدما وبات أبوهم من بشاشته أبا =لضيفهم والأم من بشرها أما وباتوا كراما قد قضوا حق ضيفهم =وما غرموا غرما وقد غنموا غنما الشاعر / جرول بن أوس ( الحطيئة ) :- كيف مات الحطيئة ؟ الحطيئة واسمه / جرول ابن أوس مالك ويكنى بأبي ملكية وهو من فحول الشعراء في زمن / الحطيئة لم يسلم أحد من لسانه وهجائه حتى قيل أنه هجا نفسه وهجا أمه وزوجته وكانت أغلب القبائل العربية تهابة وتهبه المنح والعطايا خوفأً من هجائه فقد كان متين الشعر شرود القافية يصفه / الأصمعي بقولة : كان الحطيئه جشعاً سؤولاً ملحاحاً دنيء النفس كثير الشر قليل الخير بخيلاً قبيح المنظر رث الهيئة فاسد الدين بذيئاً هجاءً إلى درجة أنه هجا نفسه بقوله :-
أبــــت شـفـتــاي الــيـــوم إلا تـكـلـمــا=بـشـر فـمـا أدري لـمــن أنـــا قـائـلـه أرى لي اليوم وجهاً قبح الله شكله =فـقـبـح مـــن وجـــه وقـبــح حـامـلــه وأذكر هنا قصة موته لطرافتها كما نقلتها لنا كتب التاريخ كيف مات الحطيئه ؟ إذا كان ما ذكره المؤرخون عن كيفية وفاة / الحطيئة صحيحاً فتعتبر هذه الوفاة من أندر أنواع الوفيات لطرافتها يقول الرواة لما حضرت / الحطيئه الوفاة أجتمع أصحابه إليه وطلبوا منه أن يوصي قبل وفاته فقال لهم : ويل للشعر من راوية السوء قال له أحد أصحابه : أوصي يا حطيئه رحمك الله قال : أوصيكم بأن تبلغوا قبيلة غطفان بأن / الشماخ هم أشعر العرب لقولة :-
إذا أنبض الرامون عنها ترنمت =تـرنـم ثكـلـى أوجعـتـهـا الجـنـائـز
قال له : أوصي بما ينفعك قال : أوصيكم بأن تبلغوا أهل ضابيء أن شاعرهم ضابيء هم أشعر العرب لقوله :-
لـكـل جـديـد لــذة غـيـر أنـنـي =رأيت جديد الموت غير لذيذ
قالوا له : ويحك ي حطيئه أوص بما ينفعك في آخرتك قال : أوصيكم بأن تبلغوا أهل / امرىء القيس أنه أشعر العرب لقوله :-
فيالك من ليل كـأن نجومـه =بكل مغار الفتل شدت بيذيل
فضحك القوم من تصرفه هذا رغم مشاهدتهم له يحتضر على فراش الموت فقال له أحدهم : اتق الله ودع عنك هذا وأوص قال : أوصيكم أن تبلغوا الأنصار أن صاحبهم أشعر العرب لأنه القائل :-
يغشـون حتـى ما تهـر كلابـهـم =لا يسألون عن السواد المقبل
قال له صاحبه وكأنه قد مل من تصرف / الحطيئة : والله هذا لا يغني عنك شيئاً يا حطيئه فاتق الله وقل غير هذا فالتفت / الحطيئة إليهم وقال :-
الشعر صعـب وطويـل سلمـه =إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمـه زلت به إلى الحضيض قدمه =يــريــد أن يـعــربــه فـيـعـجـمـه حين رأوا أن لا فائدة من نصحه وأنحسر الجد من مجلسهم سأله أحدهم : من أشعر الناس يا أبا ملكيه ؟ قال مشيراً إلى فمه هذا الجحير إذا طمح في خير وسأله لآخر قائلاً : يا حطيئه بماذا توصي الفقراء ؟ قال : أوصيهم بالإلحاح في المسألة فإنها تجارة لا تبور فسأله مرةً أخرى : وبماذا توصي اليتامى ؟ قال : كلوا أموالهم وأنكحوا أمهاتهم حين شعر القوم أن لا فائدة من نصحه قرروا الانصراف عنه فسألوه قبل خروجهم : هل تريد منا شيئاً قبل إنصارفنا ؟ قال : نعم – تحملوني على بغل وتتركوني راكبها حتى أموت فإن الكريم لا يموت على فراشة والبغل مركب لم يمت عليه كريم قط هنا أحضر أصحابه بغلاً وحملوه عليه وجعلوه يذهبون به ويجيئون حتى مات وكان آخر ما قاله قبل أن يلفظ أنفاسه :- لا أحــد ألام مـــن حطـيـئـه = هجـا بنـيـه وهـجـا المـريـه = من لؤمه مات على فريه ومن خبر الحطيئة ونسبه : أن / الحطيئة لقب لقب به واسمه / جرول بن أوسمه بن مالك بن جؤية بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن الريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار وهو من فحول الشعراء ومتقدميهم وفصحائهم متصرف في جميع فنون الشعر من المديح والهجاء والفخر والنسيب مجيد في ذلك أجمع وكان ذا شر وسفه ونسبه متدافع بين قبائل العرب وكان ينتمي إلى كل واحدة منها إذا غضب على الآخرين وهو مخضرم أدرك الجاهلية والأسلام فأسلم ثم ارتد وقال في ذلك :-
أطعنا رسول الله إذ كان بيننا = فيا لَعِبادِ الله ما لأبي بكْرِ أيُورِثُها بكراً إذا مات بعده = وتلك لعمرُ الله قاصِمةُ الظهرِ ويكنى / الحطيئة أبا مليكة وقيل إن / الحطيئة غلب عليه ولقب به لقصره وقربه من الأرض وهو القائل لأمير المؤمنين أبي حفص /عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه عندما سجنه لهجائه :-
ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ= زغب الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة= فاصفح عليك سلام الله يا عمر وكان / الحطيئة يرعى غنماً له وفي يده عصا فمرّ به رجل فقال : يا راعي الغنم ما عندك ؟ قال : عجراء من سلم ( يعني عصاه التي في يده ) قال إني ضيف فقال / الحطيئة : للضيفان أعددتها كما ورد في البيان والتبيين لــ / الجاحظ ص : 146 . هذا والله سبحانه وتعالى أعلا وأعلم وأجل وأحكم وهو يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف يسير للفائدة المرجوة منه والله من وراء القصد مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام . ]|•°¬ المواضيع المتشابهه:
|
|
#2
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الشاعر الحطيئة شعره دياره وآثاره تقرير مصور :- منظر عام للمكان :- ![]() الموفع الأثري يقع على الإحداثيات التالية :- N 26 02 440 E 45 07 998 أما الحطيئة فاسمه : جرول بن أوس بن مالك أبو مليكة العبسى، كنيته أبو مليكه ( نسبة إلى ابنته مليكه ), ولقبه الحطيئة, لقصره ودمامته وقربه من الأرض وهو من بني عبس, من مضر, لا يعرف تاريخ ميلاده, ولكنه ولد في الجاهلية, من أمة اسمها الضراء, وكان له إخوة من أبيه, ولكنهم لم يعترفوا به, لذلك حاول الالتحاق بأهل امرأة أبيه, فنبذوه, فهجاهم كما هجا إخوته وقيل : أنه ارتد بعد إسلامه ثم أسلم ثانية وشارك في غزو بلاد فارس والمعروف أن الحطيئة كان فقيرا منذ صغره وأنه كان يتعيش بالعمل, أو بما يكرم عليه المحسنون بدأ ينظم الشعر وهو فتى ويقال : أن أول شعره كان في الهجاء لسوء حاله, وتندر الناس بدمامته, ونفورهم من قبحه, وقد استند إلى الهجاء متكسبا, فكان من يخشى أذى لسانه يعطيه ذلك الشاعر الذي انتهج الهجاء في شعره حتى أصبح الهجاء حياته وقوام لسانه، حتى أدمنه ولم يعد ليومه معنى دون هجاء فلما لم يجد من يهجوه هجا " أباه " ومرة قام بهجاء " أمه " وفي يوم من الأيام لم يجد أحدا ليهجوه فهجا نفسه :-
واحتلت الجو فالأجزاع من مرخ = فمالها من ملاحاة ولا طلب
وقال الحفصي في كتابه : الخارجة قرية لبني يربوع باليمامة وفيها يمر ذو مرخ وهذه صورة للمكان الذي كان يقطنه ذلك الشاعر المخضرم :- ![]() وهذه صورة لبئر الحطيئة وهي محفورة في الصخر وفوهتها :- ![]() مطوية بالحجارة التى انهارت ولم يبقى منها إلا 12 صفا في الجهة الشمالية وقطر البئر نحو متر ويبلغ عمقها نحو أربعة أمتار :- ![]() وهذه صورة خاصة لأبي رافع الضاعن للإفادة عن اسم هذه الشجرة هل هي شجرة البان ؟ ![]() ![]() حبسه في السجن : كان سبب حبسه أن الزبرقان بن بدر التيمي سيد قومه عَمِل للنَبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وكان يجمع زكاة قومه ويؤديها لهم وقد اشتكى لعمراً لما هجاه الحطيئة فقال له عمر : وما قال لك قال : قال لي : كذا وكذا فقال عمر : ما أسمع هجاء ولكنها معاتبة فقال الزبرقان : أو لا تبلغ مروءتي إلا أن آكل وألبس والله يا أمير المؤمنين ما هُجيت ببيت قط أشد عليَّ منه فدعا عمر حسان بن ثابت وسأله : أتراه هجاه ؟ قال حسان : نعم وسلح عليه فحبس عمر الحطيئة، فجعل الحطيئة يستعطفه ويرسل إليه الأبيات، فمن ذلك قوله :-
ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ = زغب الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة = فاغفر عليك سلام الله يا عمر فلم يلتفت إليه عمر، حتى أرسل إليه الحطيئة :-
غادرْتَ كاسبَهم في قعر مُظلمة = فارحم هداك مليكُ الناس يا عمرُ أنت الإمامُ الذي من بعد صاحبه = ألقى إليك مقاليدَ النُّهي البشرُ لم يؤثروك بها إذ قدّموك لها = لكن لأنفسهم كانت بك الأثرُ فامنن على صبيةٍ بالرَّمْلِ بين = الأباطح يغشاهم بها القدرُ نفسي فداؤك كم بيني وبينَهُمُ = من عَرْضِ واديةٍ يعمى بها الخبرُ قال عمر : فإياك والمقذع من القول فقال الحطيئة : وما المقذع ؟ قال عمر : أن تخاير بين الناس فتقول فلان خير من فلان وآل فلان خير من آل فلان؛ قال الحطيئة : فأنت والله أهجى مني ثم قال له عمر : والله لولا أن تكون سُنّة لقطعت لسانك فاشترى عمر منه أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم، وأخذ عليه عهداً ألا يهجو أحداً ولكن يقال : أنه رجع للهجاء بعد استشهاد عمر بن الخطاب رضي الله عنه :- ![]() وقد اختلف في الموضع الذي ورد في شعر الحطيئة وقد قال الشيخ حمد الجاسر : ( ومنهم من يرى أن الحطيئة قصد واديا لا يزال معروفا في الطرف الشمالي من جبل طويق, بقرب بلدة الغاط ) :- ![]() ويستدل الشيخ عبد الله ابن خميس على أن المقصود بشعر الحطيئة هو ( مرخ اليمامة ) وليس ( ذو مرخ ) الواقع بين ( فداك ) و ( الوابشية ) قرب المدينة بقوله : ( وليس لدينا ما يرجع بلادا له بعينها, ولكن لكثرة إقامته في ( بني تميم ) من ناحية ولوجود أثر في ( مرخ اليمامة ) الآن يسمى ( الحطيئة ) من ناحية ثانية ولما أثر أن قومه ( بنو ذهل ) أهل اليمامة كل ذلك يرشح أن ( ذا مرخ ) المذكور هو ( مرخ اليمامة ) :- ![]() قال عن أمه :-
تنحي فاقعدي مني بعيداً = أراح الله منك العالمينا ألم أوضح لك البغضاءَ مني = ولكن لا أخالُكِ تعقلينا أغربالاً إذا استودعت سراً = وكانوناً على المتحدثينا جزاك الله شراً من عجوز = ولقاك العقوق من البنينا حياتكِ ما علمت حياةُ سوء = وموتُكِ قد يـسرُّ الصالحينا ![]() وقال لأبيه :-
فنعم الشيخ أنت لدى المخازي = وبئس الشيخ أنت لدى المعالي جمعت اللؤم لا حياك ربي = وأبواب السفاهة والضلال وقال يهجوا نفسه :-
أبت شفتاي اليوم إلا تلكماً = بهجو فما أدري لمن أنا قائله
فرأى وجهه في الماء فقال :-
أرى اليوم لي وجهاً فلله خلقه = فقبح من وجه وقبح حامله
منقــــول .
|
|
#3
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
¬°•|[ صريع الغوان جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬
|
|
#4
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ولك مني أجمل تحية
|
|
#5
|
||||||||||
|
||||||||||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ولك مني أجمل تحية
|
|
#6
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
¬°•|[ أبيض الدفة جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬
|
|
#7
|
||||||||||
|
||||||||||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ولك مني أجمل تحية
|
|
#8
|
||||||||||
|
||||||||||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ولك مني أجمل تحية
|
|
#9
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
¬°•|[ عالي الهمة جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬
|
|
#10
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
¨°o.O ( أجدت وأفدت وأحسنت بارك الله فيك وأكثر في الناس من أمثالك ) O.o°¨
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|