اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيَّال الغلباء
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني الكرام الأفاضل / أعضاء ومتصفحي منتديات قبيلة سبيع بن عامر الغلباء الرئيسية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن هناك كتاب قد افتتن فيه الكثير من المسلمين والعياذ بالله كما روج له صاحبه عضو الإدارة مع وقف التنفيذ في منتديات / عرينة تيم الرباب وسامة العرقاة (+) عبيد بني الحارث بن كعب المذحجية الرسمي المسمى بــ / الشمالي و / فارس الأول سابقا في منتديات قبيلة سبيع بن عامر الغلباء وقد كان والده خوي / مبروكه راعيا عند أحد أبناء قبيلة سبيع بن عامر الغلباء الهلالية على شبعة بطنه ويأكل هو وأبوه على سفرة ذبَّاح عمه خاب وخسر مجوّر الحدية ولد أنمار الحمَّار إلا أن الجمل لا يرى عوج رقبته لأن كلن يرى الناس بعين طبعه ولا يدغر الأجواد رجل فيه خير وقد قيل : بأن الكذب حبله قصير ففي المرة الأولى قال : لقيته بشقة في جدة طلعوا منها التكارنة وتركوه في دولاب قديم من ضمن ما تركوا من أثاثهم التالف وفي المرة الثانية قال : جبته من الأردن من خلف الحدود مستغفلا عقليات الرجال بما فيهم رجال الأمن والجمارك ومن هذا المنبر أطالب المحكمة الشرعية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتحقيق معه ومن أين حصل على كتابه المفضل شمس المعارف وكيفية استعماله له وكم شخص تضرر من ذلك ومحاسبته الحساب الشرعي الرادع لمثله وشرواه وأخص الشيخ / المقبل وفقه الله في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدين النصيحة وإن لم تنفع فضدها .
وهو كتاب سحر يسمى / شمس المعارف فاخترت الكتابة عنه لأهميته وخطورته وقد اشتهر باسم كتاب / شمس المعارف وهذا الكتاب حسب ما سمعت أن مؤلفه رجل يهودي كتبه أيام الدولة الفاطمية والله أعلم لكن ما أجمع عليه العلماء أنه كتاب سحر وفيه من الشركيات مالا يعد ولا يحصى ومع شديد الأسف فقد فتن فيه الكثيرون مثل صاحبنا لأنهم يظنون بأن فيه علم يسمونه : ( العلم اللدني ) وهذه الكتب وأمثالها من كتب الطلاسم والجداول التي بداخلها أرقام وحروف تشتمل على أسماء جن وشياطين ومكتوب مع تلك الطلاسم أحياناً النجمة السداسية ( شعار اليهود اليوم ) لا شك ولا ريب أنها تدخل في قول الحق تبارك وتعالى : ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ... الاّية ) واتبعوا أي اليهود أي نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم واتبعوا السحر وهو كتاب شره مستطير، ولا ننظر أو نلتفت لجنسية وهوية كاتبة كائنا من كان وكل مؤلف ننظر لمادته هل هي موافقة للكتاب والسنة أم لا فاسم صاحب الكتاب أو المؤلف لا يشفع لما ورد فيه من مخالفة كما أن الخير لا ينفرنا عنه اسم صاحبه وإن أبغضناه في أكثر ما يقول، لمخالفته الهدى فقد قال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام للصحابي الذي أخبره بقصة الشيطان عندما أخبره بعظمة آية الكرسي وأنها يخنس منها أكبر مارد قال : ( صدقك وهو كذوب ) !! والكتاب المذكور لكافر يدعى / البوني ويسميه البعض استهزاء بــ / شمس المهالك ومما لا شك فيه أن علوم السحر تفوق فيها بنو اسرائيل أكثر من غيرهم فداعمها وراعيها هو الشيطان الرجيم وجنوده أعاذنا الله وإياكم منه ومن شره وفي نظري والله أعلم أن هذا العلم هو النظير العكسي لعلم الكتاب والشياطين تتنزل على البعض من شياطين الإنس كما ورد في كتاب الله الكريم قال تعالى : ( هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون ) حيث جاء هذا في سياق الرد على من اتهم الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه ساحر وأن الشياطين هي التي تتنزل عليه وفي هذا قال الله تعالى : ( وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون )
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 1 / 408 ، 409 ) قال الشيخ / عبد العزيز بن باز رحمه الله :-
.... فنظرا لكثرة المشعوذين في الآونة الخيرة ممن يدَّعون الطب ويعالجون عن طريق السحـر أو الكهانة، وانتشارهم في بعض البلاد واستغلالهم للسذَّج مـن النـاس ممن يغلب عليهم الجـهل، رأيتُ من باب النصيحة لله ولعباده أن أبيِّن ما في ذلك مـن خطـر عـظيم على الإسلام والمسلمين لما فيه من التعلق بغـير الله تعالـى ومخالفة أمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلـم، فـأقول مستعينا بالله تعـالى :-
يجـوز التداوي اتفاقاً، وللمسلم أن يذهب إلى دكتور أمراض باطنية أو جـراحية أوعصبية أو نحو ذلك، ليشخص له مرضه ويعالجه بما يناسبه من الأدوية المباحة شرعـاً حسب مـا يعرفه في علـم الطب؛ لأن ذلك من باب الأخذ بالأسباب العادية، ولا ينافي التوكل على الله، وقد أنزل الله سبحانه وتعالى الداء وأنزل معه الدواء عـرف ذلك من عرف وجهله من جهله، ولكنه سبحانه لـم يجعل شفاء عباده فيما حرمـه عليهم، فلا يجوز للمريض أن يذهب إلى الكهنة الذين يدَّعون معرفة المغيبات ليعرف منهم مرضه، كما لا يجوز له أن يصدقهم فيما يخبرونه به فإنهم يتكلمون رجماً بالغيـب أو يستحضرون الجن ليستعينوا بـهم على ما يريدون، وهؤلاء حكمهـم الكفـر والضلال إذا ادَّعوا علم الغيب، وقد روى / مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مـن أتى عرافاً فسأله عن شيءٍ لم تقبل له صلاة أربعين يوماً "، وعن / أبـي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أتى كاهنـاً فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم " رواه / أبـوداود، وخـرجه أهل السنن الأربع وصححه / الحاكم عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ : " من أتى عرَّافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على / محمد صلى الله عليه وسلم "، وعن / عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من تَطير أو تُطير له أو تَكهن أو تُكهن له أو سَحـر أوسُـحر له ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على / مـحمد صلى الله عليه وسـلم " رواه / البزار بإسناد جيد .
ففي هذه الأحاديث الشريفة النهي عن إتيان العرافين والكهنة والسحرة وأمثالهم وسؤالهم وتصديقهم، والوعيد على ذلك، فالواجب على ولاة الأمور وأهل الحسبة وغيرهم ممن لهم قدرة وسلطان إنكـار إتيان الكهان والعرافين ونحوهم، ومنع من يتعاطى شيئاً من ذلك في الأسواق وغيرها والإنكار عليهم أشد الإنكار، والإنكار على من يجيء إليهم، ولا يجوز أن يغتر بصدقهم في بعض الأمور ولا بكثرة من يأتي إليهم من الناس فإنهم جهال لا يجوز اغترار الناس بهم؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم لما في ذلك من المنكر العظيم والخطر الجسيـم والعواقـب الوخيمة ولأنهم كذبة فجرة، كما أن في هذه الأحاديث دليلاً على كفـر الكاهن والساحر لأنهما يدعيان علم الغيب وذلك كفـر، ولأنهمـا لا يتوصـلان إلـى مـقصدهما إلا بخدمة الجن وعبادتهم من دون الله وذلك كفر بالله وشـرك بـه سبحانه، والمصدق لهم في دعواهم علم الغيب يكون مثلهم، وكل من تلقـى هذه الأمور عمن يتعاطاها فقد برىء منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز للمسلم أن يخضع لما يزعمونه علاجا كتمتمتهم بالطلاسم أو صب الرصاص ونحو ذلك من الخرافات التي يعملونها، فإن هذا من الكهانة والتلبيس على الناس ومن رضي بذلك فقد ساعدهم على باطلهم وكفرهم . " مجموع فتاوى الشيخ / ابن باز " ( 3 / 274 – 281 )
هاروت وماروت :-
وقد جاء في سؤال اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن ما قيل من أن / هاروت و / ماروت إنهم في الأرض ملائكة معذبين فما هو عذابهم .
فجاء الجواب كما يلي :-
هاروت وماروت ملكان من ملائكة الله امتحن الله بهما عباده ولم يفعلا إلا ما أمرهما الله به، فكانا بذلك مطيعين لله فيما كُلفا، ولله أن يختبر عباده ويمتحنهم بما شاء كيف شاء لا منازع له في قضائه وشرعه، قال تعالى : ( واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر ) ( سورة البقرة الآية : 102 )
وأما أنهما كانا ملكين ومُسخا رجلين وأنهما أساءا بارتكاب المعاصي وحجبا عن السماء وأنهما يعذبان في الدنيا أو معلقان من شعورهما فكل هذا وأمثاله من كلام الكذابين القٌصاص، فيجب على المسلم ألا يقبله منهم . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
|
¬°•|[ الأسد جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬