التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
جعد الوبر وفود العرب إلى كسرى
بقلم : أخو طرفة
خيال العرفا
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

اهداءات اعضاء منتديات سبيع الغلباء


 
 
العودة   منتديات قبيلة سبيع الغلباء الرئيسية > الأقسام التاريخية والخاصة > أنساب قبيلة سبيع الغلباء
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
  #61  
قديم 08-06-2010, 07:43 PM
المدهوني المدهوني غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
مشاركات: 122
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبيع بن عامر مشاهدة المشاركة
مشكور وما قصرت ولا هنت
ولا تهون بارك الله فيك
__________________
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 08-15-2010, 07:36 PM
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
خيَّال الغلباء خيَّال الغلباء متواجد حالياً
إدارة المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية [ نجد العذية ]
مشاركات: 10,824
Post

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل من تلاف مشاهدة المشاركة
خيال الغلباء لما كثر الكلام في المنتديات عن نسب العرينات الرباب الحاضرة وسامة العرقاة (+) وتجرأ شبابهم ونسبوا أنفسهم إلى قبيلة سبيع بن عامر الغلباء وهي منهم براء إلا بالخاوة التي يدفعونها لأعمامهم اّل خزيم واّل فايز على الحماية ولأنهم من الموالي في الجاهلية ومن الخوارج في صدر الإسلام وقد زوجوا عمتهم قطام لابن ملجم لعنه الله وكان من المهر قتل الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسبيع هم الحمس على دين قريش ولم يكونوا يوما ما ضد الإسلام بل فرسان الله في أرضه فلذلك جرى التنويه علما بأن بسبيع قبيلة تدعى العرينات بنفس الاسم ويختلف الوسم والنسب وتنتسب عرينات سبيع البادية إلى بني نهيك الهلالية العامرية ولما علم هؤلاء القوم أن قبيلة سبيع بن عامر الغلباء علمت بتزويرهم وتوفي مؤلف الكتاب المزور نشروا هذه القائمة براءة مما جاء فيه أما قبل نشر سبيع الرد عليهم فإنهم يتداولون الكتاب بطريقة سرية وينشرونه بين أبنائهم بكثافة ويعتمدون عليه في نسبهم ولم يكذبوه ولا بكلمة واحدة ولأنه لم يفسح من إدارة المطبوعات في وزارة الإعلام ردت عليهم سبيع الغلباء عن طريق المنتديات القبلية لتبين الأمور لكي تضع عرينة الرباب وسامة العرقاة (+) في موضعها الصحيح كما ردت عليهم في مجلة العرب وتصدى له كثير من علماء النسب مثل علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر والشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل وغيرهم ولم يجدوا من يعينهم إلا صاحب الموقف الساحر الشمالي فارس التالية من الغنم أخو سعيدة حليف سبيع البجلي ولد أنمار الحمَّار مجور الحدية .
¬°•|[ هل من تلاف جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬
__________________



رد مع اقتباس
  #63  
قديم 08-20-2010, 04:56 AM
المسفهل المسفهل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
مشاركات: 40
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشهر مشاهدة المشاركة

وثق اننا في بداية الطريق

السكوت عن الشراذم سيجر القبيلة الي الهاويه وبالتاكيد هذا لايرضينا
بارك الله فيك ولكن الواجب على بعض رموز القبيلة أن ينتبهوا للخديعة وترويج هؤلاء لتزويراتهم في المنتديات وبين الناس والحقيقة الأمور ضايعة فقلما تجد من يهتم لمثل هذا الخطر
حفظ الله كل مسلم ومسلمة من كل شر
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 08-22-2010, 03:50 AM
الصورة الرمزية هل من تلاف
هل من تلاف هل من تلاف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
مشاركات: 273
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيَّال الغلباء مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

حديث العرنيين وإبل الصدقة ‏:-‏

حَدَّثَنَا / سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا / حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ / أَيُّوبَ عَنْ / أَبِي قِلَابَةَ عَنْ / أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِقَاحٍ وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ فَجَاءَ الْخَبَرُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ فَهَؤُلَاءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ .

الشرح ‏:‏ قوله ‏:‏ ‏(‏ عن أيوب عن أبي قلابة‏ )‏ كذا رواه البخاري، وتابعه أبو داود عن سليمان بن حرب، وكذا أخرجه أبو عوانة في صحيحه عن أبي داود السجستاني وأبي داود الحراني، وأبو نعيم في المستخرج من طريق يوسف القاضي كلهم عن سليمان، وخالفهم مسلم فأخرجه عن هارون بن عبد الله عن سليمان بن حرب، وزاد بين أيوب وأبي قلابة أبا رجاء مولى أبي قلابة، وكذا أخرجه أبو عوانة عن أبي أمية الطرسوسي عن سليمان ‏.‏

وقال الدارقطني وغيره‏ :‏ ثبوت أبي رجاء وحذفه - في حديث حماد بن زيد عن أيوب - صواب، لأن أيوب حديث به عن أبي قلابة بقصة العرنيين خاصة، وكذا رواه أكثر أصحاب حماد بن زيد عنه مقتصرين عليها، وحدث به أيوب أيضا عن أبي رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة، وزاد فيه قصة طويلة لأبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز كما سيأتي ذلك في كتاب الديات، ووافقه على ذلك حجاج الصواف عن أبي رجاء، فالطريقان جميعا صحيحان، والله أعلم ‏.‏

قوله‏ :‏ ‏(‏ عن أنس ‏)‏ زاد الأصيلي ‏"‏ ابن مالك ‏"‏‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ قدم أناس ‏)‏ وللأصيلي والكشميهني والسرخسي ‏"‏ ناس ‏"‏ أي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصرح به المصنف في الديات من طريق أبي رجاء عن أبي قلابة ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏من عكل أو عرينة ‏)‏ الشك فيه من حماد، وللمصنف في المحاربين عن قتيبة عن حماد ‏"‏ أن رهطا من عكل أو قال من عرينة ولا أعلمه إلا قال من عكل ‏"‏، وله في الجهاد عن وهيب عن أيوب ‏"‏ أن رهطا من عكل ‏"‏ ولم يشك، وكذا في المحاربين عن يحيى بن أبي كثير، وفي الديات عن أبي رجاء كلاهما عن أبي قلابة، وله في الزكاة عن شعبة عن قتادة عن أنس ‏"‏ أن ناسا من عرينة ‏"‏ ولم يشك أيضا، وكذا لمسلم من رواية معاوية بن قرة عن أنس، وفي المغازي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ‏"‏ أن ناسا من عكل وعرينة ‏"‏ بالواو العاطفة وهو الصواب، ويؤيده ما رواه أبو عوانة والطبري من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس قال‏ :‏ كانوا أربعة من عرينة وثلاثة من عكل، ولا يخالف هذا ما عند المصنف في الجهاد من طريق وهيب عن أيوب، وفي الديات من طريق حجاج الصواف عن أبي رجاء كلاهما عن أبي قلابة عن أنس ‏"‏ أن رهطا من عكل ثمانية ‏"‏ لاحتمال أن يكون الثامن غير القبيلتين وكان من أتباعهم فلم ينسب، وغفل من نسب عدتهم ثمانية لرواية أبي يعلى وهي عند البخاري وكذا عند مسلم، وزعم ابن التين تبعا للداودي أن عرينة هم عكل، وهو غلط، بل هما قبيلتان متغايرتان ‏:‏ عكل من عدنان، وعرينة من قحطان ‏.‏

وعكل بضم المهملة وإسكان الكاف قبيلة من تيم الرباب، وعرينة بالعين والراء المهملتين والنون مصغرا حي من قضاعة وحي من بجيلة، والمراد هنا الثاني، كذا ذكره موسى بن عقبة في المغازي، وكذا رواه الطبري من وجه آخر عن أنس، ووقع عند عبد الرزاق من حديث أبي هريرة بإسناد ساقط أنهم من بني فزارة‏ .‏

وهو غلط لأن بني فزارة من مضر لا يجتمعون مع عكل ولا مع عرينة أصلا ‏.‏

وذكر ابن إسحاق في المغازي أن قدومهم كان بعد غزوة ذي قرد وكانت في جمادى الآخرة سنة ست ‏.‏

وذكرها المصنف بعد الحديبية وكانت في ذي القعدة منها، وذكر الواقدي أنها كانت في شوال منها، وتبعه ابن سعد وابن حبان وغيرهما، والله أعلم‏ .‏

وللمصنف في المحاربين من طريق وهيب عن أيوب أنهم كانوا في الصفة قبل أن يطلبوا الخروج إلى الإبل‏ .‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ فاجتووا المدينة ‏)‏ زاد في رواية يحيى بن أبي كثير قبل هذا ‏"‏ فأسلموا ‏"‏ وفي رواية أبي رجاء قبل هذا ‏"‏ فبايعوه على الإسلام ‏"‏ قال ابن فارس‏ :‏ اجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه وإن كنت في نعمة ‏.‏

وقيده الخطابي بما إذا تضرر بالإقامة، وهو المناسب لهذه القصة ‏.‏

وقال القزاز ‏:‏ اجتووا أي لم يوافقهم طعامها‏ .‏

وقال ابن العربي ‏:‏ الجوى داء يأخذ من الوباء ‏.‏

وفي رواية أخرى يعني رواية أبي رجاء المذكورة ‏"‏ استوخموا ‏"‏ قال وهو بمعناه ‏.‏

وقال غيره‏ :‏ الجوى داء يصيب الجوف ‏.‏

وللمصنف من رواية سعيد عن قتادة في هذه القصة ‏"‏ فقالوا ‏:‏ يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع، ولم نكن أهل ريف ‏"‏‏.‏

وله في الطب من رواية ثابت عن أنس ‏"‏ إن ناسا كان بهم سقم قالوا‏ :‏ يا رسول الله آونا وأطعمنا، فلما صحوا قالوا‏ :‏ إن المدينة وخمة‏ "‏‏.‏

والظاهر أنهم قدموا سقاما فلما صحوا من السقم كرهوا الإقامة بالمدينة لوخمها، فأما السقم الذي كان بهم فهو الهزال الشديد والجهد من الجوع، فعند أبي عوانة من رواية غيلان عن أنس ‏"‏ كان بهم هزال شديد ‏"‏ وعنده من رواية أبي سعد عنه ‏"‏ مصفرة ألوانهم ‏"‏‏.‏

وأما الوخم الذي شكوا منه بعد أن صحت أجسامهم فهو من حمى المدينة كما عند أحمد من رواية حميد عن أنس، وسيأتي ذكر حمى المدينة من حديث عائشة في الطب وأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله أن ينقلها إلى الجحفة ‏.‏

ووقع عند مسلم من رواية معاوية بن قرة عن أنس ‏"‏ وقع بالمدينة الموم ‏"‏ أي بضم الميم وسكون الواو قال ‏:‏ وهو البرسام، أي بكسر الموحدة سرياني معرب أطلق على اختلال العقل وعلى ورم الرأس وعلى ورم الصدر، والمراد هنا الأخير ‏.‏

فعند أبي عوانة من رواية همام عن قتادة عن أنس في هذه القصة ‏"‏ فعظمت بطونهم ‏"‏‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ فأمرهم بلقاح ‏)‏ أي فأمرهم أن يلحقوا بها، وللمصنف في رواية همام عن قتادة ‏"‏ فأمرهم أن يلحقوا براعيه ‏"‏ وله عن قتيبة عن حماد ‏"‏ فأمر لهم بلقاح ‏"‏؛ بزيادة اللام فيحتمل أن تكون زائدة أو للتعليل أو لشبه الملك أو للاختصاص وليست للتمليك، وعند أبي عوانة من رواية معاوية بن قرة التي أخرج مسلم إسنادها ‏"‏ أنهم بدءوا بطلب الخروج إلى اللقاح فقالوا‏ :‏ يا رسول الله قد وقع هذا الوجع، فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل ‏"‏ وللمصنف من رواية وهيب عن أيوب أنهم قالوا ‏"‏ يا رسول الله أبغنا رسلا ‏"‏ أي اطلب لنا لبنا ‏"‏ قال ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود ‏"‏ وفي رواية أبي رجاء ‏"‏ هذه نعم لنا تخرج فأخرجوا فيها‏ "‏‏.‏

واللقاح باللام المكسورة والقاف وآخره مهملة‏ :‏ النوق ذوات الألبان، وأحدها لقحة بكسر اللام وإسكان القاف ‏.‏

وقال أبو عمرو‏ :‏ يقال لها ذلك إلى ثلاثة أشهر ثم هي لبون، وظاهر ما مضى أن اللقاح كانت للنبي صلى الله عليه وسلم وصرح بذلك في المحاربين عن موسى عن وهيب بسنده فقال ‏"‏ إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏، وله فيه من رواية الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير بسنده ‏"‏ فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة ‏"‏ وكذا في الزكاة من طريق شعبة عن قتادة، والجمع بينهما أن إبل الصدقة كانت ترعى خارج المدينة، وصادف بعث النبي صلى الله عليه وسلم بلقاحه إلى المرعى ما طلب هؤلاء النفر الخروج إلى الصحراء لشرب ألبان الإبل فأمرهم أن يخرجوا مع راعيه فخرجوا معه إلى الإبل ففعلوا ما فعلوا ، وظهر بذلك مصداق قوله صلى الله عليه وسلم ‏" ‏إن المدينة تنفي خبثها ‏"‏ وسيأتي في موضعه ‏.‏

وذكر ابن سعد أن عدد لقاحه صلى الله عليه وسلم كانت خمس عشرة، وأنهم نحروا منها واحدة يقال لها الحناء، وهو في ذلك متابع للواقدي، وقد ذكره الواقدي في المغازي بإسناد ضعيف مرسل ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ وأن يشربوا‏ )‏ أي وأمرهم أن يشربوا، وله في رواية أبي رجاء ‏"‏ فأخرجوا فاشربوا من ألبانها وأبوالها ‏"‏ بصيغة الأمر ‏.‏

وفي رواية شعبة عن قتادة ‏"‏ فرخص لهم أن يأتوا الصدقة فيشربوا ‏"‏ فأما شربهم ألبان الصدقة فلأنهم من أبناء السبيل، وأما شربهم لبن لقاح النبي صلى الله عليه وسلم فبإذنه المذكور، وأما شربهم البول فاحتج به من قال بطهارته، أما من الإبل فبهذا الحديث، وأما من مأكول اللحم فبالقياس عليه، وهذا قول مالك وأحمد وطائفة من السلف، ووافقهم من الشافعية ابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان والإصطخري والروياني، وذهب الشافعي والجمهور إلى القول بنجاسة الأبوال والأرواث كلها من مأكول اللحم وغيره، واحتج ابن المنذر لقوله بأن الأشياء على الطهارة حتى تثبت النجاسة، قال ‏:‏ ومن زعم أن هذا خاص بأولئك الأقوام فلم يصب، إذ الخصائص لا تثبت إلا بدليل، قال ‏:‏ وفي ترك أهل العلم بيع الناس أبعار الغنم في أسواقهم واستعمال أبوال الإبل في أدويتهم قديما وحديثا من غير نكير دليل على طهارتها ‏.‏

قلت ‏:‏ وهو استدلال ضعيف، لأن المختلف فيه لا يجب إنكاره، فلا يدل ترك إنكاره على جوازه فضلا عن طهارته، وقد دل على نجاسة الأبوال كلها حديث أبي هريرة الذي قدمناه قريبا‏ .‏

وقال ابن العربي ‏:‏ تعلق بهذا الحديث من قال بطهارة أبوال الإبل، وعورضوا بأنه أذن لهم في شربها للتداوي، وتعقب بأن التداوي ليس حال ضرورة، بدليل أنه لا يجب فكيف يباح الحرام لما لا يجب‏ ؟‏ وأجيب بمنع أنه ليس حراما ضرورة، بل هو حال ضرورة إذا أخبره بذلك من يعتمد على خبره، وما أبيح للضرورة لا يسمى حراما وقت تناوله لقوله تعالى ‏: (‏ وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه‏ )‏ فما اضطر إليه المرء فهو غير محرم عليه كالميتة للمضطر، والله أعلم‏ .‏

وما تضمنه كلامه من أن الحرام لا يباح إلا لأمر واجب غير مسلم، فإن الفطر في رمضان حرام ومع ذلك فيباح الأمر جائز كالسفر مثلا ‏.‏

وأما قول غيره لو كان نجسا ما جاز التداوي به لقوله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها ‏"‏ رواه أبو داود من حديث أم سلمة وستأتي له طريق أخرى في الأشربة من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى، والنجس حرام فلا يتداوى به لأنه غير شفاء، فجوابه أن الحديث محمول على حالة الاختيار، وأما في حال الضرورة فلا يكون حراما كالميتة للمضطر، ولا يرد قوله صلى الله عليه وسلم في الخمر ‏"‏ إنها ليست بدواء، إنها داء ‏"‏ في جواب من سأله عن التداوي بها فيما رواه مسلم، فإن ذلك خاص بالخمر، ويلتحق به غيرها من المسكر، والفرق بين المسكر وبين غيره من النجاسات أن الحد يثبت باستعماله في حالة الاختيار دون غيره‏ .‏

ولأن شربه يجر إلى مفاسد كثيرة، ولأنهم كانوا في الجاهلية يعتقدون أن في الخمر شفاء فجاء الشرع بخلاف معتقدهم ‏.‏

قاله الطحاوي بمعناه ‏.‏

وأما أبوال الإبل فقد روى ابن المنذر عن ابن عباس مرفوعا ‏"‏ أن في أبوال الإبل شفاء لذربة بطونهم ‏"‏ والذرب فساد المعدة، فلا يقاس ما ثبت أن فيه دواء على ما ثبت نفي الدواء عنه، والله أعلم ‏.‏

وبهذه الطريق يحصل الجمع بين الأدلة والعمل بمقتضاها كلها ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ فلما صحوا ‏)‏ في السياق حذف تقديره ‏"‏ فشربوا من أبوالها وألبانها فلما صحوا‏ "‏‏.‏

وقد ثبت ذلك في رواية أبي رجاء، وزاد في رواية وهيب ‏"‏ وسمنوا ‏"‏ وللإسماعيلي من رواية ثابت ‏"‏ ورجعت إليهم ألوانهم‏ "‏‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ واستاقوا النعم‏ )‏ من السوق وهو السير العنيف ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏فجاء الخبر ‏)‏ في رواية وهيب عن أيوب ‏"‏ الصريخ ‏"‏ بالخاء المعجمة وهو فعيل بمعنى فاعل أي صرخ بالإعلام بما وقع منهم؛ وهذا الصارخ أحد الراعيين كما ثبت في صحيح أبي عوانة من رواية معاوية ابن قرة عن أنس، وقد أخرج مسلم إسناده ولفظه ‏"‏ فقتلوا أحد الراعيين وجاء الآخر قد جزع فقال ‏:‏ قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل ‏"‏ واسم راعي النبي صلى الله عليه وسلم المقتول يسار بياء تحتانية ثم مهملة خفيفة، كذا ذكره ابن إسحاق في المغازي، ورواه الطبراني موصولا من حديث سلمة بن الأكوع بإسناد صالح قال ‏"‏ كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام يقال له يسار ‏"‏ زاد ابن إسحاق ‏"‏ أصابه في غزوة بني ثعلبة ‏"‏ قال سلمة ‏"‏ فرآه يحسن الصلاة فأعتقه وبعثه في لقاح له بالحرة فكان بها ‏"‏ فذكر قصة العرنيين وأنهم قتلوه، ولم أقف على تسمية الراعي الآتي بالخبر، والظاهر أنه راعي إبل الصدقة، ولم تختلف روايات البخاري في أن المقتول راعي النبي صلى الله عليه وسلم وفي ذكره بالإفراد، وكذا لمسلم لكن عنده من رواية عبد العزيز بن صهيب عن أنس ‏"‏ ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم ‏"‏ بصيغة الجمع، ونحوه لابن حبان من رواية يحيى بن سعيد عن أنس، فيحتمل أن إبل الصدقة كان لها رعاة فقتل بعضهم من راعي اللقاح، فاقتصر بعض الرواة على راعي النبي صلى الله عليه وسلم وذكر بعضهم معه غيره، ويحتمل أن يكون بعض الرواة ذكره بالمعنى فتجوز في الإتيان بصيغة الجمع، وهذا أرجح لأن أصحاب المغازي لم يذكر أحد منهم أنهم قتلوا غير يسار، والله أعلم‏ .‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ فبعث في آثارهم ‏)‏ زاد في رواية الأوزاعي ‏"‏ الطلب ‏"‏ وفي حديث سلمة بن الأكوع ‏"‏ خيلا من المسلمين أميرهم كرز بن جابر الفهري ‏"‏ وكذا ذكره ابن إسحاق والأكثرون، وهو بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي، وللنسائي من رواية الأوزاعي ‏"‏ فبعث في طلبهم قافة ‏"‏ أي جمع قائف، ولمسلم من رواية معاوية بن قرة عن أنس أنهم شباب من الأنصار قريب من عشرين رجلا وبعث معهم قائفا يقتص آثارهم، ولم أقف على اسم هذا القائف ولا على اسم واحد من العشرين، لكن في مغازي الواقدي أن السرية كانت عشرين رجلا، ولم يقل من الأنصار، بل سمي منهم جماعة من المهاجرين منهم بريدة بن الحصيب وسلمة بن الأكوع الأسلميان وجندب ورافع ابنا مكيث الجهنيان وأبو ذر وأبو رهم الغفاريان وبلال بن الحارث وعبد الله بن عمرو بن عوف المزنيان وغيرهم، والواقدي لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف، لكن يحتمل أن يكون من لم يسمه الواقدي من الأنصار فأطلق الأنصار تغليبا، أو قيل للجميع أنصار بالمعنى الأعم‏ .‏

وفي مغازي موسى بن عقبة أن أمير هذه السرية سعيد بن زيد، كذا عنده بزيادة ياء والذي ذكره غيره أنه سعد بسكون العين ابن زيد الأشهلي، وهذا أيضا أنصاري فيحتمل أنه كان رأس الأنصار، وكان كرز أمير الجماعة ‏.‏

وروى الطبري وغيره من حديث جرير بن عبد الله البجلي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في آثارهم، لكن إسناده ضعيف، والمعروف أن جريرا تأخر إسلامه عن هذا الوقت بمدة‏ .‏ والله أعلم‏ .‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏فلما ارتفع ‏)‏ فيه حذف تقديره فأدركوا في ذلك اليوم فأخذوا، فلما ارتفع النهار جيء بهم أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسارى‏ .‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏فأمر بقطع ‏)‏ كذا للأصيلي والمستملي والسرخسي، وللباقين فقطع أيديهم وأرجلهم، قال الداودي ‏:‏ يعني قطع يدي كل واحد ورجليه ‏.‏

قلت ‏:‏ ترده رواية الترمذي ‏"‏ من خلاف ‏"‏ وكذا ذكره الإسماعيلي عن الفريابي عن الأوزاعي بسنده، وللمصنف من رواية الأوزاعي أيضا ‏"‏ ولم يحسمهم ‏"‏ أي لم يكو ما قطع منهم بالنار لينقطع الدم بل تركه ينزف ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ وسمرت أعينهم ‏)‏ تشديد الميم ‏.‏

وفي رواية أبي رجاء ‏"‏ وسمر ‏"‏ بتخفيف الميم ولم تختلف روايات البخاري في أنه بالراء، ووقع لمسلم من رواية عبد العزيز ‏"‏ وسمل ‏"‏ بالتخفيف واللام، قال الخطابي، السمل‏ :‏ فقء العين بأي شيء كان، قال أبو ذؤيب الهذلي ‏:‏ والعين بعدهم كأن حداقها سملت بشوك فهي عور تدمع قال ‏:‏ والسمر لغة في السمل ومخرجهما متقارب ‏.‏

قال ‏:‏ وقد يكون من المسمار يريد أنهم كحلوا بأميال قد أحميت‏ .‏

قلت ‏:‏ قد وقع التصريح بالمراد عند المصنف من رواية وهيب عن أيوب ومن رواية الأوزاعي عن يحيى كلاهما عن أبي قلابة ولفظه ‏"‏ ثم أمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها ‏"‏ فهذا يوضح ما تقدم، ولا يخالف ذلك رواية السمل لأنه فقء العين بأي شيء كان كما مضى ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏وألقوا في الحرة ‏)‏ هي أرض ذات حجارة سود معروفة بالمدينة، وإنما ألقوا فيها لأنها قرب المكان الذي فعلوا فيه ما فعلوا ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ يستسقون فلا يسقون ‏)‏ زاد وهيب والأوزاعي ‏"‏ حتى ماتوا ‏"‏ وفي رواية أبي رجاء ‏"‏ ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا ‏"‏ وفي رواية شعبة عن قتادة ‏"‏ يعضون الحجارة ‏"‏ وفي الطب من رواية ثابت قال أنس ‏"‏ فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت ‏"‏ ولأبي عوانة من هذا الوجه ‏"‏ يعض الأرض ليجد بردها مما يجد من الحر والشدة‏ "‏‏.‏

وزعم الواقدي أنهم صلبوا ، والروايات الصحيحة ترده ‏.‏

لكن عند أبي عوانة من رواية أبي عقيل عن أنس ‏"‏ فصلب اثنين وقطع اثنين وسمل اثنين ‏"‏ كذا ذكر ستة فقط، فإن كان محفوظا فعقوبتهم كانت موزعة‏ .‏

ومال جماعة منهم ابن الجوزي إلى أن ذلك وقع عليهم على سبيل القصاص، لما عند مسلم من حديث سليمان التيمي عن أنس ‏"‏ إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم لأنهم سملوا أعين الرعاة ‏"‏ وقصر من اقتصر في غزوه للترمذي والنسائي، وتعقبه ابن دقيق العيد بأن المثلة في حقهم وقعت من جهات، وليس في الحديث إلا السمل فيحتاج إلى ثبوت البقية ‏.‏

قلت ‏:‏ كأنهم تمسكوا بما نقله أهل المغازي أنهم مثلوا بالراعي، وذهب آخرون إلى أن ذلك منسوخ، قال ابن شاهين عقب حديث عمران بن حصين في النهي عن المثلة‏ :‏ هذا الحديث ينسخ كل مثله‏ .‏

وتعقبه ابن الجوزي بأن ادعاء النسخ يحتاج إلى تاريخ ‏.‏

قلت ‏:‏ يدل عليه ما رواه البخاري في الجهاد من حديث أبي هريرة في النهي عن التعذيب بالنار بعد الإذن فيه، وقصة العرنيين قبل إسلام أبي هريرة، وقد حضر الإذن ثم النهي، وروى قتادة عن ابن سيرين أن قصتهم كانت قبل أن تنزل الحدود، ولموسى بن عقبة في المغازي ‏:‏ وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى بعد ذلك عن المثلة بالآية التي في سورة المائدة، وإلى هذا مال البخاري، وحكاه إمام الحرمين في النهاية عن الشافعي، واستشكل القاضي عياض عدم سقيهم الماء للإجماع على أن من وجب عليه القتل فاستسقى لا يمنع، وأجاب بأن ذلك لم يقع عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا وقع منه نهي عن سقيهم ‏.‏ انتهى‏

وهو ضعيف جدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم اطلع على ذلك وسكوته كاف في ثبوت الحكم‏ .‏

وأجاب النووي بأن المحارب المرتد لا حرمة له في سقي الماء ولا غيره، ويدل عليه أن من ليس معه ماء إلا لطهارته ليس له أن يسقيه للمرتد ويتيمم، بل يستعمله ولو مات المرتد عطشا ‏.‏

وقال الخطابي ‏:‏ إنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بهم ذلك لأنه أراد بهم الموت بذلك، وقيل‏ :‏ إن الحكمة في تعطيشهم لكونهم كفروا نعمة سقي ألبان الإبل التي حصل لهم بها الشفاء من الجوع والوخم، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالعطش على من عطش آل بيته في قصة رواها النسائي فيحتمل أن يكونوا في تلك الليلة منعوا إرسال ما جرت به العادة من اللبن الذي كان يراح به إلى النبي صلى الله عليه وسلم من لقاحه في كل ليلة كما ذكر ذلك ابن سعد، والله أعلم قوله ‏:‏ ‏(‏ قال أبو قلابة فهؤلاء سرقوا‏ )‏ أي لأنهم أخذوا اللقاح من حرز مثلها، وهذا قاله أبو قلابة استنباطا ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏وقتلوا ‏)‏ أي الراعي كما تقدم ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ وكفروا‏ )‏ هو في رواية سعيد عن قتادة عن أنس في المغازي ، وكذا في رواية وهيب عن أيوب في الجهاد في أصل الحديث، وليس موقوفا على أبي قلابة كما توهمه بعضهم ، وكذا قوله ‏"‏ وحاربوا ‏"‏ ثبت عند أحمد من رواية حميد عن أنس في أصل الحديث ‏"‏ وهربوا محاربين ‏"‏ وستأتي قصة أبي قلابة في هذا الحديث مع عمر بن عبد العزيز في مسألة القسامة من كتاب الديات إن شاء الله تعالى ‏.‏

وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدم‏ :‏ قدوم الوفود على الإمام، ونظره في مصالحهم، وفيه مشروعية الطب والتداوي بألبان الإبل وأبوالها، وفيه أن كل جسد يطب بما اعتاده، وفيه قتل الجماعة بالواحد سواء قتلوه غيلة أو حرابة إن قلنا إن قتلهم كان قصاصا، وفيه المماثلة في القصاص وليس ذلك من المثلة المنهي عنها، وثبوت حكم المحاربة في الصحراء، وأما في القرى ففيه خلاف، وفيه جواز استعمال أبناء السبيل إبل الصدقة في الشرب وفي غيره قياسا عليه بإذن الإمام، وفيه العمل بقول القائف، وللعرب في ذلك المعرفة التامة‏ .‏

ومن الإعتداء أن ننسب عرينة سرقة إبل الصدقة من راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غير عرينة تيم الرباب لأن فيه ظلم لقبيلتي بجيلة وقضاعة بلا مبرر مقبول ولا يوجد في العرب قاطبة عكل عم عرينة إلا في الرباب فقط . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
يوم قالوا للحرمي احلف قال جاك الفرج
__________________
إذا جاريت في خلق دنيئ = فأنت ومن تجاريه سواء
رأيت الحر يجتنب المخازي = ويحميه عن الغدر الوفاء
فلا والله ما في العيش خير = ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 08-22-2010, 07:12 PM
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
خيَّال الغلباء خيَّال الغلباء متواجد حالياً
إدارة المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية [ نجد العذية ]
مشاركات: 10,824
Post = :: [ سبب تزوير كتاب عرينات تيم رباب الخير وسامة العرقاة (+) ] :: =

بسم الله الرحمن الرحيم

سبب تزوير كتاب عرينات تيم رباب الخير وسامة العرقاة (+) :-

أخي الكريم وشيختنا الفاضل / المدهوني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن سنة أربعين من الهجرة كان أمير المؤمنين / علي بن أبي طالب رضي الله عنه خير أهل الأرض في ذلك الزمان أعبدهم وأزهدهم وأعلمهم وأخشاهم لله عز وجل ومع هذا كله خذلوه أهل العراق وتخلوا عنه حتى كره الحياة وتمنى الموت وذلك لكثرة الفتن وظهور المحن فكان يكثر أن يقول : ما يحبس أشقاها ؟ أي : ما ينتظر ؟ ماله لا يقتل ؟ ثم يقول : والله لتخضبن هذه ويشير إلى لحيته من هذه ويشير إلى هامته عن / عثمان بن صهيب عن أبيه قال : قال علي رضي الله عنه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أشقى الأولين ) قلت : عاقر الناقة قال : ( صدقت ) قال : ( فمن أشقى الآخرين ) قلت : لا علم لي يا رسول الله قال : ( الذي يقتلك ) رواه / الطبراني و / أبو يعلى وصححه / الألباني في السلسلة الصحيحة ( ح : 1088 ) قال الحافظ / ابن كثير في ( البداية والنهاية ) ( 6 / 7 ) : ذكر / ابن جرير وغير واحد من علماء التاريخ والسير وأيام الناس أن ثلاثة من الخوارج وهم / عبد الرحمن بن عمرو المعروف بابن ملجم الحميري ثم الكندي حليف بني حنيفة من كندة المصري وكان أسمر حسن الوجه أبلج شعره مع شحمة أذنيه وفي وجهه أثر السجود و / البرك بن عبد الله التميمي و / عمرو بن بكر التميمي أيضا اجتمعوا فتذاكروا قتل علي إخوانهم من أهل النهروان، فترحموا عليهم، وقالوا ماذا نصنع بالبقاء بعدهم ؟ كانوا من خير الناس وأكثرهم صلاة وكانوا دعاة الناس إلى ربهم، ولا يخافون في الله لومة لائم فلو شرينا أنفسنا، فأتينا أئمة الضلالة فقتلناهم فأرحنا منهم البلاد وأخذنا منهم ثأر إخواننا فقال / ابن ملجم : أما أنا فأكفيكم / علي بن أبي طالب وقال / البرك : وأنا أكفيكم / معاوية بن أبي سفيان وقال / عمرو بن بكر : وأنا أكفيكم / عمرو بن العاص فتعاهدوا وتواثقوا أن لا ينكص رجل منهم عن صاحبه حتى يقتله أو يموت دونه، فأخذوا أسيافهم فسمّوها واتعدوا لسبع عشرة من رمضان؛ أن يبيت كل واحد منهم صاحبه في بلده الذي هو فيه فأما ابن ملجم، فسار إلى الكوفة فدخلها وكتم أمره حتى عن أصحابه من الخوارج الذين هم بها، فبينما هو جالس في قوم من بني الرباب يتذاكرون قتلاهم يوم النهروان إذ أقبلت امرأة منهم يقال لها / قطام بنت الشجنة قد قتل / علي يوم النهروان أباها وأخاها، وكانت فائقة الجمال، مشهورة به، وكانت قد انقطعت في المسجد الجامع تتعبد فيه، فلما رآها / ابن ملجم سَلَبَتْ عقله ونسي حاجته التي جاء لها وخطبها إلى نفسها، فاشترطت عليه ثلاثة آلاف درهم، وخادما، وقينة، وأن يقتل لها / علي بن أبي طالب، قال : فهو لك، ووالله ما جاء بي إلى هذه البلدة إلا قتل / علي فتزوجها ودخل بها، ثم شرعت تحرضه على ذلك، وندبت له رجلا من قومها من تيم الرباب يقال له : وردان ليكون معه ردءا، واستمال / ابن ملجم رجلا آخر يقال له / شبيب بن نجدة الأشجعي الحروري قال له / ابن ملجم : هل لك في شرف الدنيا والآخرة ؟ فقال : وما ذاك ؟ قال : قتل علي فقال : ثكلتك أمك لقد جئت شيئا إدّاً، كيف تقدر عليه ؟ قال : أكمن له في المسجد فإذا خرج لصلاة الغداة شددنا عليه فقتلناه فإن نجونا شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا وإن قتَلَنا فما عند الله خير من الدنيا فقال : ويحك لو غير علي كان أهون علىَّ؛ قد عرفت سابقته في الإسلام وقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أجدني أنشرح صدرا لقتله فقال : أما تعلم أنه قتل أهل النهروان ؟ فقال : بلى قال : فنقتله بمن قتل من إخواننا فأجابه إلى ذلك بعد لأيٍ ودخل شهر رمضان، فواعدهم / ابن ملجم ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت، وقال : هذه الليلة التي واعدت أصحابي فيها أن يثأروا بــ / معاوية و / عمرو بن العاص فجاء هؤلاء الثلاثة وهم / ابن ملجم و / وردان و / شبيب وهم مشتملون على سيوفهم، فجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها / علي، فلما خرج جعل يُنهض الناس من النوم إلى الصلاة؛ ويقول : الصلاة، الصلاة، فثار إليه / شبيب بالسيف فضربه فوقع في الطاق، فضربه / ابن ملجم بالسيف على قرنه فسال دمه على لحيته رضي الله عنه ولما ضربه / ابن ملجم قال : ( لا حكم إلا لله ) ليس لك يا / علي ولا لأصحابك، وجعل يتلو قوله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) ونادى / علي : عليكم به، وهرب / وردان فأدركه رجل من حضرموت فقتله، وذهب / شبيب فنجا بنفسه، وفات الناس، ومُسك / ابن ملجم وقدم على / جعدة بن هبيرة بن أبي وهب فصلى بالناس صلاة الفجر، وحمل / علي إلى منزله وحمل إليه / عبد الرحمن بن ملجم، فأوقف بين يديه وهو مكتوف قبحه الله، فقال : له أي عدو الله؛ ألم أحسن إليك ؟ قال : بلى قال : فما حملك على هذا ؟ قال : شحذته أربعين صباحا، وسألت الله أن يقتل به شر خلقه فقال له / علي : لا أراك إلا مقتولا به، ولا أراك إلا من شر خلق الله ثم قال : إن مت فاقتلوه وإن عشت فأنا أعلم كيف أصنع به وقال / ابن ملجم : والله لقد ضربته ضربة لو أصابت أهل المصر لماتوا أجمعين والله لقد سممت هذا السيف شهرا ولقد اشتريته بألف وسممته بألف قال / الهيثم بن عدي : حدثني رجل من بجيلة، عن مشيخة قومه : أن / عبد الرحمن بن ملجم رأى امرأة من تيم الرباب يقال لها / قطام كانت من أجمل النساء، ترى رأى الخوارج، قد قتل / علي قومها على هذا الرأي، فلما أبصرها عشقها فخطبها فقالت : لا أتزوجك إلا على ثلاثة آلاف وعبد وقينة فتزوجها على ذلك فلما بنى بها قالت له : يا هذا قد فرعت فأفرع فخرج ملبسا سلاحه وخرجت معه فضربت له قبة في المسجد وخرج / علي يقول الصلاة الصلاة فاتبعه / عبد الرحمن فضربه بالسيف على قرن رأسه فقال الشاعر قال / ابن جرير هو / ابن مياس المرادي :-
فلم أر مهرا ساقه ذو سماحة = كمهر قطام بينا غير معجم
ثلاثة آلاف وعبد وقينة = وقتل علي بالحسام المصمم
فلا مهر أغلا من علي وإن غلا = ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم

وقد عزى / ابن جرير هذه الأبيات إلى / ابن شاس المرادى وأنشد له / ابن جرير في قتلهم / عليا :-
ونحن ضربنا مالك الخير حيدرا = أبا حسن مأمومه فتقطرا
ونحن خلعنا ملكه من نظامه = بضـربة سيـف إذ علا وتجبرا
ونحن كرام في الهياج أعزة = إذا الموت بالموت ارتدى وتأزرا

وقد امتدح / ابن ملجم بعض الخوارج المتأخرين في زمن التابعين وهو / عمران بن حطان وكان أحد العباد ممن يروى عن / عائشة رضي الله عنها في ( صحيح / البخاري ) فقال فيه :-
يا ضربة من تقى ما أراد بها = إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره يوما فأحسبه = أوفى البرية عند الله ميزانا

فعارضه الإمام / أبو الطيب الطبري فقال :-
إني لأبرأ مما أنت تذكره = عن ابن ملجم الملعون بهتانا
إني لأذكره يوما فألعنه = دينا وألعن عمران بن حطان

وعارضه الإمام المبارك / عبد الله بن المبارك رحمه الله وأسكنه فسيح جناته بقصيدة زيادة على كونها ردا على الخارجي / عمران بن حطان لعنه الله فيها بيان منهج أهل السنة والجماعة في حب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وفيها يقول :-
حب النبي وحب الصحب مفترض = أضحوا لتابعهم نورا وبرهانا
هموا عماد الورى في الناس كلهموا = جازاهم الله بالإحسان إحسانا
إني امرؤ ليس في ديني لغامزه = لين ولست على الأسلاف طعانا
وفي ذنوبي إذا فكرت مشتغل = وفي معادي إن لم ألق غفرانا
عن ذكر قوم مضوا كانوا لنا سلفا = وللنبي على الإسلام أعوانا
ولا أزال لهم مستغفرا أبدا = كما أمرت به سرا وإعلانا
فما الدخول عليهم في الذي عملوا = بالطعن مني وقد فرطت عصيانا
فلا أسب أبا بكر ولا عمرا = ولا أسب معاذ الله عثمانا
ولا ابن عم رسول الله أشتمه = حتى ألبس تحت الترب أكفانا
ولا أقول لأم المؤمنين كما = قال الغواة لها زورا وبهتانا
ولا أقول علي في السحاب لقد = والله قلت إذا زورا وبهتانا
لو كان في المزن ألقته وما حملت = مزن السحاب من الأحياء إنسانا
إني أحب عليا حب مقتصد = ولا أرى دونه في الفضل عثمانا
ما يعلم الله من قلبي مشايعة = للمبغضين عليا وابن عفانا
إني لأمنحهم بغضي علانية = ولست أكتمهم في الصدر كتمانا
ولا أرى حرمة يوما لمبتدع = وهنا يكون له مني وأوهانا
ولا أقول بقول الجهم إن له = قولا يضارع أهل الشك أحيانا
لكن على ملة الإسلام ليس لنا = اسم سواه بذاك الله سمانا
إن الجماعة حبل الله فاعتصموا = بها هي العروة الوثقى لمن دانا
الله يدفع بالسلطان معضلة = عن ديننا رحمة منه ورضوانا
لولا الأئمة لم يأمن لنا سبل = وكان أضعفنا نهبا لأقوانا

وأما صاحب معاوية وهو / البرك فإنه حمل عليه وهو خارج إلى صلاة الفجر في هذا اليوم فضربه بالسيف وقيل بخنجر مسموم فجاءت الضربة في وركه فجرحت إليته ومسك / الخارجي فقتل وقد قال لــ / معاوية : اتركني فإني أبشرك ببشارة فقال : وما هي فقال : إن أخي قد قتل في هذا اليوم / علي بن أبي طالب قال : فلعله لم يقدر عليه قال : بلى إنه لا حرس معه فأمر به فقتل وجاء الطبيب فقال لــ / معاوية : إن جرحك مسموم فإما أن أكويك وإما أن أسقيك شربة فيذهب السم ولكن ينقطع نسلك فقال / معاوية : أما النار فلا طاقة لي بها وأما النسل ففي / يزيد و / عبد الله ما تقر به عيني فسقاه شربة فبرأ من ألمه وجراحه واستقل وسلم رضي الله عنه ومن حينئذ عملت المقصورة في المسجد الجامع وجعل الحرس حولها في حال السجود فكان أول من اتخذها / معاوية لهذه الحادثة وأما صاحب / عمرو بن العاص وهو / عمرو بن بكر فإنه كمن له ليخرج إلى الصلاة فاتفق أن عرض لــ / عمرو بن العاص مغص شديد في ذلك اليوم فلم يخرج إلا نائبه إلى الصلاة وهو / خارجة بن أبي حبيبة من بني عامر بن لؤي وكان على شرطة / عمرو بن العاص فحمل عليه / الخارجي فقتله وهو يعتقده / عمرو بن العاص فلما أخذ / الخارجي قال : ( أردت / عمرا وأراد الله / خارجة ) فأرسلها مثلا وقتل قبحه الله وقد قيل : إن الذي قالها / عمرو بن العاص وذلك حين جىء بــ / الخارجي فقال : ما هذا قالوا : قتل نائبك / خارجة ثم أمر به فضربت عنقه فلما مات / علي رضي الله عنه استدعى / الحسن بــ / ابن ملجم فقال له / ابن ملجم كما قالوا أصحابه ثم قال : إني كنت عاهدت الله عند الحطيم أن أقتل / عليا و / معاوية أو أموت دونهما فإن خليتني ذهبت إلى / معاوية على أني لم أقتله أو قتلته وبقيت فلله على أن أرجع إليك حتى أضع يدي في يدك فقال له / الحسن : كلا والله حتى تعاين النار ثم قدمه فقتله ثم أخذه الناس فأدرجوه في بوراي ثم أحرقوه بالنار وقد قيل : إن / عبد الله بن جعفر قطع يديه ورجليه وكحلت عيناه وهو مع ذلك يقرأ سورة إقرأ باسم ربك الذي خلق إلى آخرها ثم جاءوا ليقطعوا لسانه فجزع وقال : إني أخشى أن تمر على ساعة لا أذكر الله فيها ثم قطعوا لسانه ثم قتلوه ثم حرقوه في قوصرة والله أعلم . علما أنه قد قيل في المثل : أن الماء يروب والحرامي ما يتوب هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات واسلم وسلَّم والسلام .
__________________



رد مع اقتباس
  #66  
قديم 08-26-2010, 07:31 AM
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
خيَّال الغلباء خيَّال الغلباء متواجد حالياً
إدارة المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية [ نجد العذية ]
مشاركات: 10,824
افتراضي

¬°•|[ هل من تلاف جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬
__________________



رد مع اقتباس
  #67  
قديم 08-26-2010, 09:57 PM
الصورة الرمزية خيال العرفا
خيال العرفا خيال العرفا غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: k . s . A
مشاركات: 1,278
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الماء يروب والحرامي مايتوب
ولايحيق المكر السئ الا باهله
وعرينات الرباب فضحوا شر فضيخه
فمن ينظر الي الاعلي تكسر رقبته
وهاهم نظروا الي هامة سبيع فكسرت رقابهم وفضحوا علي رؤس الاشهاد
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
مثلوثة الزاد للعزه هل الحاير= علم (ن) يغيظ العدا والطيب يهيضه

رد مع اقتباس
  #68  
قديم 08-28-2010, 05:18 AM
المدهوني المدهوني غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
مشاركات: 122
افتراضي

بارك الله فيكم جميعا والمهم أن يطلع المزيد من سبيع على الموضوع ليعرفوا فيتواصلون مع غيرهم من العرينات الذين لهم بهم صلة على علم وأيضا ليحذروا في بعض الأمور التي لا تخفى فالعرينات كثيرون في قبائل العرب وفي كل منهم خير والحمد لله
__________________
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 08-28-2010, 05:24 AM
المدهوني المدهوني غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
مشاركات: 122
افتراضي


شيخنا خيال الغلباء لانزال ننهل مما تكتب وأذكر قديما في قبائل العرب إذا نبغ فيهم شاعر فخروا به واستبشروا وفرحوا به واغتبطوا وأنت اليوم نبغت في سبيع شاعرا وراوية ومؤرخا ونسابة مع كون سبيع والحمد لله تزخر بمن هم مثلك ونحن مثل سابقينا نفخر ونسر ونغتبط بكم جميعا والحمد لله جعلكم الله موفقين
__________________
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 09-02-2010, 05:29 AM
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
خيَّال الغلباء خيَّال الغلباء متواجد حالياً
إدارة المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية [ نجد العذية ]
مشاركات: 10,824
افتراضي

¬°•|[ أخي الكريم وشيخنا الفاضل / المدهوني بعد السلام جزاك الله خيراً ولا هنت واسلم وسلَّم والسلام . ]|•°¬
__________________



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة لكل عريني سبيعي ؟ هل تعرف أبوك التيمي الربابي ؟ عبد الله بن رميح ( الكذاب ) المسفهل أنساب قبيلة سبيع الغلباء 9 يوم أمس 08:16 PM
موهبة ولكن أخو طرفة استراحة المنتدى 4 08-27-2010 06:39 AM
ودي ولكن كيف تحقيق ودي مرذي الحفيات الذائقة الشعرية 5 03-24-2010 09:27 AM
إلى كل سبيعي عارف بنسبه ؟ سمين النسب أنساب قبيلة سبيع الغلباء 4 02-18-2010 08:24 PM


الساعة الآن 08:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
 
 
الأقــســـام الــعـــامــة منتدى الحوار العام الأقسام التاريخية والخاصة الأقسام الأدبية الاقسام الإجتماعية والرياضية الأقسام التعليمية والسياحية والاقتصادية الأقسام التقنية الأقسام الاخبارية الأقسام الادارية منتدى يا هلا ومرحبا ديـن ودنـيـا أقلام حرّة الرآي والرآي الآخر أخبار قبيلة سبيع الغلباء تاريخ ومشاهير قبيلة سبيع الغلباء أنساب قبيلة سبيع الغلباء ديار قبيلة سبيع الغلباء منتدى القبائل العربية الإبل والمقناص تراثنا الشعبي نبض القوافي ديوان شعراء قبيلة سبيع الغلباء شاعر المليون الذائقة الشعرية فن القلطة والمحاورات والألغاز واحة الشعر والنثر الطب والحياة صدى الملاعب نادي الفروسية عالم الأسرة استراحة المنتدى التعلم واللغات عالم السياحة النشرة الاقتصادية الحآسب الآلي والجوال عالم التصاميم الصوت والفيديو عالم التصوير الأخبار المحلية والعربية الأخبار العالمية الاقتراحات والشكاوي منتدى المشرفين والمواضيع المحذوفة و المكررة